المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الخُطوبَ غُدُوَّها وَرَواحَها
في الخَلقِ دائِبَةٍ تُجيلُ قِداحَها
يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أوطِنتَها
وَلَتَبرَحَنَّ وَإِن كَرِهتَ بَراحَها
خُذ لِلمَنايا لا أَبالَكَ عُدَّةً
وَاِنظُر لِنَفسِكَ إِن أَرَدتَ صَلاحَها
لا تَغتَرِر فَكَأَنَّني بِعُقابِ رَي
بِ الدَهرِ قَد نَشَرَت عَلَيكَ جَناحَها
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَح
بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَح
فَلَهَونا وَنَعِمنا ثُمَّ لَم
يَدَعِ المَوتُ لِذي لُبٍّ فَرَح
يا بَني آدَمَ صونوا دينَكُم
يَنبَغي لِلدينِ أَن لا يُطَّرَح
وَاحمَدوا اللَهَ الَّذي أَكرَمَكُم
بِنَبيٍّ قامَ فيكُم فَنَصَح
صفحة القصيدة
خانَكَ الطَرفُ الطَموحُ
أَيُّها القَلبُ الجَموحُ
لِدَواعي الخَيرِ وَالشَر
رِ دُنُوٌّ وَنُزوحُ
هَل لِمَطلوبٍ بِذَنبٍ
تَوبَةٌ مِنهُ نَصوحُ
كَيفَ إِصلاحُ قُلوبٍ
إِنَّما هُنَّ قُروحُ
صفحة القصيدة
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَقَّ أَبلَجُ لائِحُ
وَأَنَّ لَجاجاتِ النُفوسِ جَوائِحُ
إِذا المَرءُ لَم يَكفُف عَنِ الناسِ شَرَّهُ
فَلَيسَ لَهُ ما عاشَ مِنهُم مُصالِحُ
إِذا كَفَّ عَبدُ اللَهِ عَمّا يَضُرُّهُ
وَأَكثَرَ ذِكرَ اللَهِ فَالعَبدُ صالِحُ
إِذا العَبدُ لَم يَمدَحهُ حُسنُ فِعالِهِ
فَلَيسَ لَهُ وَالحَمدُ لِلَّهِ مادِحُ
صفحة القصيدة