المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
ساجي الجُفونِ حَنينَ اللَحظِ راحمَهُ
أَما تَرِقُّ لِصَبٍّ فيك مُكتَئِبٍ
عفٍّ غَدا صادِقاً في الودِّ كاتِمَهُ
أَشبَهتَ يوسُفَ حُسنا وَالمُحبُّ لَهُ
سَبعٌ شِدادٌ عَصى فيهن لائِمَهُ
يَلومُهُ لَيسَ يَدري من يَهيمُ بِهِ
لَكن يَراهُ حَزينَ القَلبِ هائِمَهُ
صفحة القصيدة
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ
وَأَيَّ حمى سَرى مِنهُ النَسيمُ
أَجَل ذاكَ اِستَطارَ مِن أَرضِ نَجدٍ
وَهَذا هَبَّ يَذكُرُ مَن يَهيمُ
تَأَلَّقَ مِن سَنا ثَغرٍ لِسَلمى
فَنارَ بِهِ المَفاوِزُ وَالتُخومُ
وَأَكسَبَهُ شَذا مِسكٍ شَذاها
فَها هُوَ ذا لَنا مِنهُ شَميمُ
صفحة القصيدة
تهنَّ بعيدٍ أَنتَ لا شَكَّ عيدُهُ
وَمِنكَ اِستَفادَ النّورُ نورَ هِلالِهِ
بَدا وَبدا الوَجهُ الَّذي لَكَ مُشرِقاً
سَناءً فَأَبدى نَقصَهُ بِكَمالِهِ
عَليٌّ هُوَ الشَمسُ الَّذي فاقَ حُسنُهُ
وَما البَدرُ إِلا مُستَمَدُّ جَمالِهِ
لَئِن أوحشَت رُوحي بِبُعدِ وِصالِهِ
لَقَد أنِسَت عَيني بِطَيفِ خَيالِهِ
أَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُ
وَقَد شَمَلَتنا بِالنَوالِ شَمائِلُه
تَبسَّمَ هَذا القطرُ إِذ أَنتَ حاضِرٌ
بِهِ وَجَرى سَلسالُه وَجداولُه
ففي كُلِّ رَوضٍ مِنهُ عَينٌ قَريرةٌ
وَفي كُلِّ زَهرٍ مِنهُ زَهرٌ تُشاكِلُه
يُنافِسُني فيك الزَمانُ حسادة
إِذا رُمتُ لُقياك اِستَمَرّت شَوغِلُه
صفحة القصيدة