المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت
كَعَروسٍ وَنقَّطَتها الغُيومُ
فَاِكتَسى أَيكُها مِن الزَهرِ زُهراً
فَكَأنَّ الغُصونَ فيها النُجُومُ
جَنَّةٌ أَهلُها يَسيلونَ لُطفاً
خُلُقٌ طَيِّبٌ وَخَلقٌ وَسيمُ
وَنَدامى يُسعى عَلَيهم بِكَأسٍ
من حُميا مِزاجها تَسنيمُ
صفحة القصيدة
ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ
بَل عِناقٌ مُواصَلٌ وَالتزامُ
وَاصطكاكُ الشِفاهِ باللَثمِ حَتّى
يَشفي الصبَّ من صَداهُ التِثامُ
أَتَظُنُّ الكَلامَ يُبري كِلاماً
ما بِكلمِ الحَبيبِ تَبرا الكلامُ
إِن تَكُن عِفتَ قُبلَةً وَعِناقا
فَلَقد عِفتَ ما يُبيحُ الكِرامُ
صفحة القصيدة
لَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍ
مِن الكَلِمِ الأَعلى فُرادى وَتَوأَمِ
وَما بِعَجيبٍ لُؤلؤٌ كانَ قَد مَلا
بِهِ مَسمَعي شَيخي تَناثَرَ مِن فَمِ
وَبَينَ فَمِ الإِنسانِ وَالسَمعِ نِسبَةٌ
أَلم تَرَ أَنَّ السَمعَ بابُ التَكَلُّمِ