المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جُبلَ النساءُ عَلى التَكَتُّمِ فَاحتَرز
مِن كَيدِهِنَّ فَإِنَّهُ لَعَظيمُ
فَمَتى تَعِفُّ فَرُبَّما عَفَّت فَإِن
تُهمَل فَكَشحٌ يُستَباحُ هَضيمُ
وَكَذا الصَبِيُّ إِذا عَرَتهُ خَصاصَةٌ
يَبدو لَهُ لَفظٌ يُعدُّ رَخيمُ
وَتَراهُ يَسمَحُ بِالَّذي هُوَ باخِلٌ
وَيَعودُ بَعدَ الحَمدِ وَهوَ ذَميمُ
صفحة القصيدة
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام
وَلجسمي ناحِلاً بالسقام
صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ
فَفُؤادي دائمُ القَرحِ دام
وَصَديقي لائِمي في هَواهُ
لَستُ فيهِ سامِعاً للملام
قالَ مَوتٌ عاجِلٌ لِمُحِبٍّ
قُلتُ إِنّي راغِبٌ في الحِمام
صفحة القصيدة
يَظُنُّ الغمرُ أَنَّ الكُتبَ تجدي
أَخا ذِهنٍ لإِدراكِ العُلومِ
وَما يَدري الجَهولُ بِأَنَّ فيها
غَوامِضَ حَيَّرت عَقلَ الحَليمِ
إِذا رُمتَ العُلومَ بِغَيرِ شَيخٍ
ضَلَلتَ عَن الصراطِ المُستَقيمِ
وَتلتَبِسُ الأُمورُ عَلَيكَ حَتّى
تَصيرَ أَضلَّ من تُوما الحَكيمِ