المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالا
حَتّى جَرَرتُ إِلى الآثامِ أَذيالا
أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَف
ريكِ النُهودِ وَنَضوِ الرَود مِفضالا
وَالدَهرُ في غَفلاتٍ مِن تَواصُلِنا
قَد غَضَّ طَرفاً وَلَم يَجعَل لَنا بالا
أَوقاتُنا ذَهبيّاتٌ نُسَرُّ بِها
كَأَنَّما أَنشأَت في الدَهرِ أُصّالا
صفحة القصيدة
لاحَت لَنا وَلَها في ساقِها خَلخال
وَقَد تَزيّنَ مِنها خَدُّها بِالخال
لَما ظَفِرتُ بِها في مَنزلٍ لي خال
قُلتُ اِرحَمي مُدنَفاً قالَت نَعَم يا خال
وَأَسفَرَت عَن مُحَيّا مَن رآه خال
بَدراً بَدا وَنَضَت عَنها بُرودَ الخال
كأنها غُصُنٌ بِالرَوضِ مِن ذي خال
وَلا تَسَل ما جَرى مِن ناهدٍ مبخال
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ
نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ
أَوَدُّ لَثمَ فمٍ بِالدُرِّ مَنطقُهُ
وَلَثمِ كَفٍّ ندٍ بِالدُرِّ نائِلهُ
لَمّا أَبى ساخري مِن قُلةٍ لَهُما
قَبَّلتُ ما سَطَّرت فيهِ أَنامِلُهُ
فَصارَ بَينَ فَمي وَبَينَ مَبسِمِهِ
طرسٌ كَفاني مِن المَحبوبِ وَاصِلُهُ
صفحة القصيدة