بحر الوافر
قافية ل
حلبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ زَماناً
وَأَغناني العِيانُ عَن السُؤالِ
فَما أَبصَرتُ مِن خِلٍّ وَفيٍّ
وَلا أَلفَيتُ مَشكُورَ الخِلالِ
ذِئابٌ في ثِيابٍ قَد تَبَدَّت
لِرائِيها بِأَشكالِ الرِجالِ
وَمَن يَكُ يَدَّعي مِنهُم صَلاحاً
فَزِندِيقٌ تَغَلغلَ في الضَلالِ