المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي
هَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ
أنَمُرُّ بِالعَرَصَاتِ لا نَبكِي بِهَا
وَهيَ المَنَازِلُ مِنهُمُ وَالأَربُعُ
هَيهَاتَ لا رِيحُ الصَّبَابَةِ بَعدَهُم
رَهوٌ ولا طَيرُ التَّشَوُّقِ وُقَّعُ
حَلَفُوا عَلَى قَلبِي بِسِحرِ جُفُونِهِم
لا زَالَ يَنزِفُهُ الهَوَى وَيُصَدَّعُ
صفحة القصيدة
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
فَتَحَ اللهُ لَهُ الفَتحَ الَّذِي
شَمَلَ الدُّنيا فَدَع أندَلُسا
أسبَغَ النُّعمَى فَطَابَت جَنّة
وَجلا البُشرَى فَقَامَت عُرُسَا
جَفّ ماءُ الغُصنِ مَحلاً فَهَمَى
وَتَشَكَّى الثَّغرُ شجّاً فأسى
صفحة القصيدة
يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّيالي
بِها عَلَى رَغمِ أَنفِ دَهرِي
لِلسَّيلِ فِيهَا عَلَيَّ نُعمَى
يَقصُرُ عَنهَا لِسَانُ شُكرِي
أبَاتَ فِي مَنزِلي حَبيبِي
وقامَ في أهلِهِ بِعُذرِ
فبتُّ لا حالَةٌ كَحَالِي
ضَجيحَ بَدرٍ صَرِيعَ سُكرِ
صفحة القصيدة