المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
تَمُرُّ وَثباً بهِ خَيلُ الشَّبَابِ فَلا
يَسطِيعُ مِن مَربِطِ الخَمسينَ أن يَثِبا
ورُبّما شَقّ أسدافَ الظّلام بِهِ
رَكضاً وَشَقّ بِهِ الأَستارَ والحُجُبا
يَلقَى الغَوَانِي بِإِنكَارٍ مَعَارِفَهُ
وَهُنّ أقربُ خَلقٍ مِنهُ مُنتَسَبَا
صفحة القصيدة
أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى
عَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُ
أحُومُ عَلَى كَنِّيكَ وَنَأى مَحَلٌّ
فَسِيَانِ انتِزَاحٌ وَاقتِرَابُ
فَحَسبي أن أُرَقرِقَ دَمعَ عَينِي
وَتُُسعِدني السَّحائِبُ والصِّحَابُ
قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه
مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
يَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُ
وَيَضيقُ عنه أمامُهُ وَوَراؤُهُ
وَيَكَادُ يَستَلِبُ الخَوَاطِرَ حُسنُهُ
وَيَكَادُ يَختَطِفُ العُيُونَ ضِيَاؤُهُ
وَإذَا الأَهِلّةُ عُيّرَت لِمُحاقِها
أَرضَى وزَادَ كَمالُه وَنَماؤُهُ
صفحة القصيدة
يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
وجميعَ ما فيها منَ الحَيوانِ
يا حيُّ يا قيُّومُ يا سبُّوحُ يا
قُدُّوسُ يَا من ما لَهُ من ثاني
اِرحَم ضَعِيفاً قَد أَتاكَ وَمَالهُ
شيءٌ منَ الحَسناتِ في المِيزانِ
غيرَ الشهادةِ عنكَ أَنَّكَ واحدٌ
ومحمَّدٌ عبدٌ لدينِكَ باني
صفحة القصيدة