المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ
ودار كزعم العادلات مذيق
وَهَبكَ التَمَست الطَّيفَ مِن السُّها
أرَدّاهُ غَيمٌ أم جلاهُ شُروقُ
وَمَن ذَا يُجَارِي الشُّهبَ فِي حَلَبَاتِهَا
إذا حَثّها نَحوَ المَغِيبِ خَفوقُ
لَقَد سَاقَ نَحوِي كُلّ سُهدٍ وَلَوعَةٍ
بُرَيقٌ إلَى ثَغرِ الحَبِيبِ يَشوقُ
صفحة القصيدة
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
هَذِهِ لا تَعجَبِي من هَذِهِ
قَبلَهَا أُلبِسَ دُرٌّ صَدَفَا
لا تَظُنِّي الدَّهرَ لِي مُستَلِباً
إِنَّما جَرَّدَ مِنِّي مُرهَفَا
إنَّ ماءً كان في وَجنَتِها
وَرَدَتهُ السِّنُّ حَتَّى نشَفا
صفحة القصيدة
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ
فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ
كَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍ
بِتَسلِيمٍ وَقَد غَفَلَ الجَمِيعُ
كَأنَّ رَبابَهُ الجَونِيّ أعيا
فَصُبّ عَلَيهِ مِن لَهَبٍ قَطِيعُ
كَأَنَّ الجَو صُكّ بِصَارِمَيهِ
فَسَالَ عَلَى حَنَادِسِهِ النّجيعُ
صفحة القصيدة