المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ
وَقَد ذَهَلَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ
وَأسوَاقُ المَتَاجِرِ كَاسِدَاتٌ
فَلَيتَ كَذَاكَ أسوَاقَ الدَّقِيقِ
وَإِنَّكَ أَكثَرُ المُثرِينَ يَوماً
إِذا أحرَزتَ شُكرَ بَنِي حَرِيقِ
يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى
حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ
لَولا الحِذَارُ عَلَى الوَرَى لَمَلأتُ مَا
بَينِي وَبَينَهُ مِن زَفِيرٍ مُحرِقِ
وَسَكَبتُ دَمعِي ثُمَّ قُلتُ لِسَكبِهِ
مَن لَم يَذُب مِن زَفرَتِي فَليَغرَقِ
لَكِن خَشِيتُ عِقَابَ رَبِّي إِن أنَا
أَحرَقتُ أو أغرَقتُ مَن لَم أخلُقِ
كَلَّمتُهُ فَاصفَرَّ مِن خَجَلٍ
حَتَّى اكتَسَى بِالعَسجَدِ الوَرِقُ
وَسَألتُهُ تَقبِيلَ رَاحَتِهِ
فَأبَى وقَالَ أخَافُ أحتَرِقُ
حتَّى زَفِيرِي عَاقَ عِن أمَلِي
إِنَّ الشَّقِيَّ بِرِيقِهِ شَرِقُ