المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
كِلانَا في حَشِيَّتِهِ عَليلٌ
فما يُغنِي العَلِيلُ عَنِ العَلِيلِ
أَأرجُو أن يُخَفِّفَ ثِقلُ وَجدِي
وَأنتَ تَنُوءُ بالعِبءِ الثَّقِيلِ
وَلكِن أستَرِيحُ إلى مُصِيخٍ
وَإن لَم يُجدِ عَنِّي مِن فَتِيلِ
صفحة القصيدة
سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِي
وَأغتَرُّ حَظِّي بالغُرَيرِيَّةِ الفُتلِ
قَدِيراً علَى نَيلِ الأَمَانِيِّ عَنوَةً
إِذا لَم تُنِلنيهَأ اللَّيالي على رِسلِ
إذا سَأَلَت مِنِّي القَبَائِلُ نِسبَةً
كَتَبتُ لَها أصلِي عَلَى ظُبَتَي نَصلِي
تُعَزِّزُ نَفسِي هِمَّةٌ نَشَأت مَعِي
فَلَن تُبتَغَى بَعدِي وَلا وُجِدَت قَبلِي
صفحة القصيدة