المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَرَأَيتَ ما أَخطا الزَمانُ وَما هَفا
في عِلَّةٍ عَلَتِ القَضيبَ الأَهيَفا
الآنَ صَحَّ بِأَنَّ حُسنَكَ مُرهَفٌ
وَلِذاكَ ما صَقَلَ الحُسامَ المُرهَفا
قُل يا طبيبُ لَهُ دَواؤُكَ حِميَةٌ
مِن عاذِليكَ فَلا تُخَلِّط بِالجَفا
وَعَلَيَّ إِن دَعَتِ القُلوبُ بِنِيَّةٍ
مِن عاشِقيكَ اليَومَ تَعجيلُ الشِفا
صفحة القصيدة
نَعَم يَعرِفُ الحَقَّ الجَلِيَّ وَيَصدِفُ
وَيَصدِفُ عَن وُدّي الحَفِيِّ وَيَعرِفُ
فَلا تُلزِموهُ في وِدادي كُلفَةً
فَلا خَيرَ في الودِّ الَّذي يُتَكَلَّفُ
فَلَستُ أَرى أَنَّ الخطابَ يَصِحُّ أَن
يَصِحَّ لِمَن خاطَبتَ وَهوَ مُكَلَّفُ
وَيَستَوقِفُ العُشّاقَ في الرَبعِ إِن عَفا
سِوايَ عَلى رَبعٍ عَفا لا أُوَقِّفُ
صفحة القصيدة
عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ
وَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُ
وَخِلتُ عَزمَةَ صَبري عَنهُ ماضِيَةً
فَاِستَوقَفَ الصَبرَ عَن عَزمي تَوَقُّفُهُ
هَذا كِتابٌ بِعَينِ القَلبِ تُقرَؤُهُ
تَدِقُّ عَن أَعيُنِ القارينَ أَحرُفُهُ
ما صورَةُ الحُسنِ إِلّا سورَةٌ نَزَلَت
فَكَيفَ لا يَقبَلُ التَقبيلَ مُصحَفُهُ
صفحة القصيدة
أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً
وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
فأَمّا دُموعي فَهيَ مِنهُم وَلَم تَفِض
عَلَيهِم وَلَكِنّي طَرَدتُ دُموعي
وَأَمّا زَفيري فَهوَ أَحرَقَ ذِكرَهُم
وَأَخرَجَهُم عَن دارِهِم بِضُلوعي