المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَيَقولُ ما ضاقَ الفَضاءُ وَضاقَ مِن
أَدنى الهُمومِ فَصارَ كَالسِجنِ الفَضا
لا ناقَةٌ عِندي يَكونُ زِمامُها
بِيَدي وَلَيسَ لِراجِلٍ أَن يَركُضا
أَما القَضاءُ فَلَست أَعرفُ سِرَّه
بل لا أَسمِّي القَضا
نارُ الحَشا لا تَنطَفي لا كُنتُمُ
مِن موقِدينَ وَتَنطَفي نارُ الغَضى
رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ
وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
وَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍ
وَلا اِصطِبارٍ وَلا نَومٍ وَلا أَنَسِ
كانَ اللِقا ساعَةً وَالبَينُ آخَرَها
أَقبِح بِهِ مِن طَلاقٍ لَيلَةَ العُرُسِ
لَم يَصبِرِ الدَهرُ مِقدارَ الخِطابِ لَهُ
لِمُحسِنٍ إِن أَسا لا كانَ كُلُّ مُسي
صفحة القصيدة
عَذولُ الهَوى يَبني بِغَيرِ أَساسِ
وَيُفتي بِلا نَصٍّ وَغَيرِ قِياسِ
يَرِقُّ هَجيرُ اليَومِ إِن رَقَّتِ الصَبا
وَأَنتَ مَعَ الأَيّامِ قَلبُكَ قاسي
مَتى تَنطَفي نارُ الغَليلِ بِرَشفَةٍ
بِحُمرَةِ خَدٍّ أَو بِخَمرَةِ كاسِ
عَلى أَنَّ خَمراً ماؤُهُ مُتَرَقرِقٌ
يُخالِفُ حِكمَيْ رُؤيَةٍ وَقِياسِ
صفحة القصيدة