المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اعشَق فَإِنَّكَ لا مَحالَةَ تَعذِرُ
فَإِذا عَشِقتَ فَقُل لَنا مَن يَقبَلُ
وَإِذا بَدا وَجهُ الحَبيبِ وَوَجهُ مَن
يَلحى عَلَيهِ مَن تُرى تَتَأَمَّلُ
وَإِذا الدُموعُ وَقَفنَ بَينَ صَبابَةٍ
وَتَجَمُّلٍ أَفَمُمسِكٌ أَم مُرسِلُ
يا مَن حَكَمتَ عَلَيَّ فيهِ لِحِكمَةٍ
قُل لي فَما أَنتَ الَّذي يَتَقَوَّلُ
أَخرِج حَديثَكَ مِن سَمعي وَما دَخَلا
لا تَرمِ بِالقَولِ سَهماً رُبَّما قَتَلا
أينَ الصَديقُ وَلَكِنَّ الصَديقَ إِذا
ما لَم يُحِط بِالهَوى عادَى الَّذي جَهِلا
وَلا تَقُل لِم أَحَبَّ المَرءُ مَظلَمَةً
بَل لا تَلُمهُ إِذا ما قالَ لِم عَدَلا
وَما يَخِفُّ عَلى قَلبي حَديثُكَ لي
لا وَالَّذي خَلَقَ الإِنسانَ وَالجَبَلا
صفحة القصيدة
وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْ
سائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْ
إِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها
فَالكَرى مِن وَصلِهِم ثُمَّ اِنتَقَل
فَجَرى الفَجرُ وَأَخفى ناصِعاً
فَالتَقى الماءُ بِمَقدورٍ نَزَل
إِنَّهُ يا طَيفُ طوفانٌ طَغى
وَاِبنُ نوحٍ لَيسَ يُنجيهِ الجَبَل
صفحة القصيدة
تَعاوَرَ قَلبي نازِلٌ بَعدَ نازِلِ
فَما خِلتُهُ إِلّا كَبَعضِ المَنازِلِ
وَسيعٌ كَما تَدري اللَيالي فَكُلَّما
أتتهُ الأَماني خالَفَت كُلَّ عاذِلِ
وَأَعقَبَني وَصلَ الأَحِبَّةِ هَجرُهُم
وَلِذَّةَ ذاكَ العَتبِ قَولُ العَواذِلِ
فَيا أَسهُماً للَحظِ كانَت فَأَصبَحَت
سِهامَ رَدىً قَد أُثبِتَت في المَقاتِلِ
صفحة القصيدة