المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُ
ذا الشَأنِ ما مِن تَحتِهِ شانُ
في العَينِ إِنسانٌ فَإِن خِلتَها
وُدّاً فَما في العَينِ إِنسانُ
وَإِنَّما الإِنسانُ مَحصولُهُ
إِن قَبِلَ التَحديدَ إِحسانِ
قالوا كِرامٌ وَأَتى بَعدَهُم
لِلُّؤمِ أَزمانٌ وَأَزمانُ
صفحة القصيدة
سَنَّ النَسيمُ تَعانُقَ الأَغصانِ
أَفَلا يَسُنُّ تَعانُقَ الخُلّانِ
هَذا وَبَينَهُمُ حَديثٌ ساكِتٌ
ناجى خَواطِرَهُم بِغَيرِ لِسانِ
فَهِمَت قُلوبُهُمُ فَلَمّا لَم يُجِب
عَنها اللِسانُ أَجابَتِ العَينانِ
وَالقَلبُ يُدرِكُ وَهوَ لَيسَ بِسامِعٍ
لَفظَ الدُموعِ بِأَلسُنِ الأَجفانِ
صفحة القصيدة
تَرى آثارَهُم إِلّا أَماني
طَلولاً بَعدَ ما كانَت مَغاني
كَأَلفاظٍ خَلَت مِن ساكِنيها
فَيا شَوقي إِلى تِلكَ المَعاني
إِلَيها عُدتُ ذا دَمعٍ شُجاعٍ
أَعودُ بِهِ عَلى صَبرٍ جَبانِ
وَهَل لِلمَرءِ إلا حَرُّ نارٍ
إِذا ما لَم يَنَل بَردَ الجِنانِ
صفحة القصيدة
وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِساني
لَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ
وَلَكِنَّهُ لَمّا أَتَاهَ بَيانَهُ
أَبانَ عَنِ الإِخفاقِ بِالخَفَقانِ
وَما أَهمَلَ الدَمعَ الَّذي هُوَ هاملٌ
بَريءٌ مِنَ الإِهمالِ وَالهَمَلانِ
وَقالَ لِمَن يَهواهُ صَرَّفَني الهَوى
فَفي يَدِ عِتْبِي اليَومَ ثِنيُ عِناني
صفحة القصيدة
لَئِن كانَ قَلبي عَبداً لَكُم
فَما كُلُّ عَبدٍ يَلَذُّ الهَوانا
وَغُصنٍ بَدا قَدُّهُ صَعدَةً
وَقَد أَثمَرَ اللَحظَ فيها سِنانا
وَبَدرٍ تَرى خَدَّهُ جَمرَةً
وَقَد طَلَعَ الشَعرُ فيها دُخانا
يُهَدِّدُني بِدَوامِ الصُدودِ
فَقُلتُ وَهَل غَيرُ ما خِفتُ كانا
صفحة القصيدة