المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَنَزَّهتُ طَرفي في طَرائِفِ حُسنِهِ
وَأَسكَنتُ حُبّي ظِلَّ جَنَّةِ عَدنِهِ
وَلَم يَنعَطِف يَوماً كعَطفَةِ صُدغِهِ
عَلى خَدِّهِ أَو مِثلِ عَطفَةِ غُصنِهِ
وَما هُوَ إِلّا البدر في قُربِ نورِهِ
وفي بُعدِ مَرآهُ وَفي قَدرِ سِنِّهِ
وَلَم أَنتَفِع مِن حُسنِهِ بِيَقينِهِ
لَدَيهِ وَأَخشى مَن عَفائي بِظَنِّهِ
صفحة القصيدة
اِقرَا الدَموعَ فَإِنَّها عُنواني
وَأَنا كِتابُ كَتائِبِ الأَشجانِ
مِثلُ الكِتابِ ضَنىً وَمِثلُ يَراعِهِ
بَل خَطِّهِ بَل شَكلِهِ المُتَفاني
لَم يَبقَ مِنّي في العُيونِ بَقِيَّةٌ
وَاللَهُ يُبقي لي الَّذي أَفاناني
لَو لَم أَكُن كَالخَطِّ مِن سُقمٍ لَما
رَجَعَ اللَواحِظَ فِيَّ مَن يَقراني
صفحة القصيدة