المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَموتُ كَما ماتَ العُناةُ مُعَنّاهُ
وَما عَلِمَ الواشي بِغامِضِ مَعناهُ
تَوَخّى رِضاكم أَو تَوَقّى جَفاكُمُ
فَماذا تَوَقّاهُ وَماذا تَوَخّاهُ
وَلَم يَشُمِ الشَكوى وَلا سَئِمَ الهَوى
وَلا سامَ ما يَهوى وَلَكِنَّهُم تاهوا
دع عَينَهُ لِعَفائِها
فَشِفاؤُهُ في دائِها
العَينُ مِن أَعدائِهِ
وَالقَلبُ مِن أَعدائِها
هَذا وَنيارنُ الهَوى
مَشبوبَةٌ مِن مائِها
وَوُجوهَكُم لا صُبحُها
ميعادُ وَقتِ ضِيائِها
صفحة القصيدة
وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍ
بِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
بِخِمرَينِ خِمرٍ فَوقَ وَردَةِ خَدِّهِ
يَرِقُّ وَخَمرٍ في أَقاحِ ثَناياهُ
فَوَلّى ضِياءُ الصُبحِ مِن خَوفِ فَرعِهِ
وَوَلّى ظَلامُ اللَيلِ خَوفَ مُحَيّاهُ
وَقَد غِبتُ مِن فَرطِ السُرورِ بِقُربِهِ
كَأَنّي ما أَلقاهُ لَيلَةَ أَلقاهُ
صفحة القصيدة
الغُصنُ تُثمِرُهُ الأَغصانُ مِن بانِ
وَكُلُّ غُصنٍ يُحَيّينا بِبُستانِ
مُبَشِّرٌ جُلَّنارُ الوَجنَتَينِ بِما
رَبّاهُ في الصَدرِ مِن أَطفالِ رُمّانِ
إِنّي لَأَخشى عَلى وَردٍ بِوَجنَتِهِ
مِن أَن يُسَبِّخَهُ خَطُّ بِرَيحانِ