المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِلَيكَ بَعدَ اِنقِضاءِ الجِدِّ وَاللَعِبِ
عَنّي فَلَم أَرَ بي ما يَقتَضي أَرَبي
ما زالَ جارُكَ ذو القُربى الفُؤادُ وَقَد
وَلّى الصِبا لَم يَسَل عَن جارِكَ الجُنُبِ
وَالعُمرُ كَالكَأسِ وَالأَيّامُ تَمزُجُهُ
وَالشَيبُ فيهِ قَذىً في مَوضِعِ الحَبَبِ
أَقولُ إِذ فاضَ مِنّي فيضُ فِضَّتِهِ
يا وَحشَتي لِشَبابٍ ذاهِبِ الذَهَبِ
صفحة القصيدة
زارَ الصَباحُ فَكَيفَ حالُكَ يا دُجى
قُم فَاِستَذمَّ بِفَرعِهِ أَو فَالنَجَا
رَأَتِ الغُصونُ قَوامَهُ فَتَأَوَّدَت
وَالرَوضُ آنَسَ نَشرَهُ فَتَأَرَّجا
يا زائِري مِن بَعدِ يَأسٍ رُبَّما
تُمنى المُنى مِن بَعدِ إِرجاءِ الرَجا
أَتَرى الهِلالَ رَكِبتَ مِنهُ زَورَقاً
أَو لا فَكَيفَ قَطَعتَ بَحراً مِن دُجى
صفحة القصيدة