المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَوقاً إِلى ذاكَ الجَلالِ وَمُجتَنى
تِلكَ الخِلالِ وَظِلِّ تِلكَ النِعمَةِ
ما أَكثَرَ الإِطرابَ بِالبُعدِ الَّذي
يُزري بِهَمِّ كُثَيِّرٍ مِن عَزَّةِ
طَرَبُ الكَريمِ إِلى العُلا غَيرُ الَّذي
يُلتَذُّ مِن طَرَبِ الوَليدِ بِعَلوَةِ
وَجداً إِذا خَضَبَ العُيونَ بِدَمعِها
لا تَرتَجي مَعَهُ النُصولُ بِسَلوَةِ
صفحة القصيدة
يَمينُكَ أُختُ الغَيثِ إِن ضَلَّتِ السُحبُ
وَوَجهُكَ تِربُ البَدرِ إِن أَظلَمَ الخَطبُ
وَمَن نالَ يَوماً بعضَ ما أَنتَ نائِلٌ
فَمِن عَجَبٍ أَلّا يَكونَ بِهِ عُجبُ
لَكَ اللَهُ حَمّالَ المَشَقَّةِ في العُلا
وَمِن عَجَبٍ أَن يَستَقِلَّ بِهِ قَلبُ
تَواضَعَ مَرفوعاً تَجاوَزَ قادِراً
فَفي قَدرِهِ بُعدٌ وَفي عَفوِهِ قُربُ
صفحة القصيدة
يَقولُ وَلَو أَنَّ اللَيالي خُصومُهُ
وَيَمضي وَلَو أَنَّ النُجومَ مَطالِبُهْ
مَحارِيبُهُ تُثني عَلى صَلَواتِهِ
وَلَكِن عَلى الأَعقابِ يَثني مُحارِبُه
جَنائِبُ في بَحرِ العَجاجِ سَفائِنٌ
فَإِن حُرِّكَت لِلرَكضِ فَهيَ جَنائِبُه
وَقَد خَفَقَت راياتُهُ فَكَأَنَّها
أَنامِلُ في عُمرِ العَدُوِّ تُحاسِبُه