المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَرِثتَ المَعالي عَن أَبيكَ شَريعَةً
وَقُمتَ بِها في فَترَةِ البُخلِ مَذهَبا
إِذا ما كَسَوتَ الوَفدَ لِلجودِ مَلبَساً
فَقَد لَبِسوهُ بِالبَشاشَةِ مُذهَبا
لَو اَنَّ زِياداً كانَ أَدرَكَ عَصرَهُ
لَكانَ يَرى أَيَّ الرِجالِ المُهَذَّبا
يُقَطِّعُ عُمرَ اللَيلِ عُمرُ سُجودِهِ
فَلِلَهِ مِحرابٌ حَوى مِنهُ مِحرَبا
صفحة القصيدة
قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم
فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ
الشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةً
وَلِلأَسِنَّةِ في حافاتِها حَبَبُ
وَالمُضرِمونَ لِنارِ الحَربِ لَيسَ لَها
إِلّا الرِماحُ وَأَضلاعُ العِدا حَطَبُ
اطلُبْ عَلى كُلِّ حالٍ مِنهُمُ وَإِذا
كانوا غِضاباً فَلا يَثني النَدى الغَضَبُ
صفحة القصيدة
أبى الغَمضَ وَالتمَهيدَ جَفنايَ وَالجَنبُ
وَخاضَ لَظىً وَالمَاءَ عَينايَ وَالقَلبُ
فَقَلبي قَلبٌ لا يَخِفُّ لَهُ حَشاً
وَعَينِيَ عَينٌ لا يَجِفُّ لَها غَربُ
يُعَلِّلُني بِالشَمسِ في الشَرقِ صاحِبي
وَشَمسي أَنا الشَمسُ الَّتي حازَها الغَربُ
وَبَيني وَبَينَ الأُنسِ بَعدَكَ وَالمُنى
ودَهرِي وعُذّالي وَطيبِ الكرى حَربُ
صفحة القصيدة
رُفِعَت لِلسَماحِ رايَةُ مَجدٍ
أَنتَ أَولى بِحَملِها مِن عُرابَه
كَرَمٌ ذو كَرامَةٍ أَشهَدَتنا
دَعوَةً كُلَّ جُمعَةٍ مُستَجابَه
رُبَّ قَومٍ إِذا دَعَو فَأُجيبوا
قَد عَلَتهُم فَاِستَسفَلَتهُم كَآبَه