المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُ
أَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُ
فَالغَدُ قَد أَعجَلَني حَثُّهُ
عَن أَن أَقولَ اليَومَ لا تَبعُدوا
ما لَكَ إِلّا اليَومَ في شِدَّتي
أَنتَ صَديقٌ أَنتَ أَنتَ العَدو
قُليتَ لا كانَ لِساني لِمَن
لَيسَ لَهُ في كَشفِ خَطبٍ يدُ
صفحة القصيدة
الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا
لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
فيهِنَّ مِن شَبَهِ الغِزلانِ أَربَعَةٌ
نَفْرٌ وَطيبٌ وَأَحداقٌ وَأَجيادُ
وَقَد بَكَت لِضَنى العُشّاقِ أَربَعَةٌ
طِبٌّ وَفُرشٌ وَسُمّارٌ وَعُوّادُ
هَمّي بِهِم زائِدٌ زادَتهُ أَربَعَةٌ
يَنمي وَيَهمي وَيَستَشري وَيَزدادُ
صفحة القصيدة
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌ
أَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
مَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِ
فَدونَكَ سُكناها عَلى الطائِرِ السَعدِ
وَلَم يَهدِني قَصدٌ إِلى قَصدِ مَدحِهِ
فَأُطنِبَ إِلّا أَن يَكونَ عَلى القَصدِ
وَمِن قَبلِهِ كُنّا نُرَجّيهِ لِلمُنى
فَأَمّا لِتَحبيرِ الثَناءِ فَمِن بَعدِ
صفحة القصيدة
وَخُذها عُقوداً وَلا مِنَّةً
إِذا قُلتُ لِلبَحرِ خُذها عُقودا
فَلا غَروَ وَالدُرُّ مِن كَفِّهِ اِس
تفيدَ إِلى سَمعِهِ أَن يَعودا
بَعَثتُ إِلَيكَ بِها جُنَّةً
بَعَثتُ إِلى المَجدِ مِنها الخُلودا