المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا اِبكي عَلى صَخرٍ وَصَخرٌ ثِمالُنا
إِذا الحَربُ هَرَّت وَاِستَمَرَّ مَريرُها
أَقامَ جَناحَي رَبعِها وَتَرافَدوا
عَلى صَعبِها حَتّى اِستَقامَ عَسيرُها
بِبارِقَةٍ لِلمَوتِ فيها عَجاجَةٌ
مَناكِبُها مَسمومَةٌ وَنُحورُها
أَهَلَّ بِها وَكفُ الدِماءِ وَرَعدُها
هَماهِمُ أَبطالٍ قَليلٌ فُتورُها
صفحة القصيدة
يُبادِرُني حُمَيدَةُ كُلَّ يَومٍ
فَما يولي مُعاوِيَةَ بنَ عَمروِ
لَئِن لَم أُؤتَ مِن نَفسي نَصيباً
لَقَد أَودى الزَمانُ إِذاً بِصَخرِ
أَتُكرِهُني هُبِلتَ عَلى دُرَيدٍ
وَقَد أُحرِمتُ سَيِّدَ آلِ بَدرِ
مَعاذَ اللَهِ يَنكَحُني حَبَركى
قَصيرُ الشِبرِ مِن جُشَمَ بنِ بَكرِ
صفحة القصيدة
جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُما
يَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ
حَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَد
لَزَّت هُناكَ العُذرَ بِالعُذرِ
وَعَلا هُتافُ الناسِ أَيَّهُما
قالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري
بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِ
وَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري
صفحة القصيدة