المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ
أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ
أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا
بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ
إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما
لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ
يا عَينِ إِبكي فارِساً
حَسَنَ الطِعانِ عَلى الفَرَس
ذا مِرَّةٍ وَمَهابَةٍ
بَينا نُؤَمِّلُهُ اِختُلِس
بَينا نَراهُ بادِياً
يَحمي كَتيبَتَهُ شَرِس
كَاللَيثِ خَفَّ لِغيلِهِ
يَحمي فَريسَتَهُ شَكِس
صفحة القصيدة
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي
فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ
عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
لِيَومِ كَريهَةٍ وَطِعانِ حِلسِ
وَلِلخَصمِ الأَلَدُّ إِذا تَعَدّى
لِيَأخُذَ حَقَّ مَظلومٍ بِقِنسِ
فَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِجِنٍّ
وَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِإِنسِ
صفحة القصيدة
بَني سُلَيمٍ أَلا تَبكونَ فارِسَكُم
خَلّى عَلَيكُم أُموراً ذاتَ أَمراسِ
ما لِلمَنايا تُغادينا وَتَطرُقُنا
كَأَنَّنا أَبَداً نُحتَزُّ بِالفاسِ
تَغدو عَلَينا فَتَأبى أَن تُزايِلَنا
لِلخَيرِ فَالخَيرُ مِنّا رَهنُ أَرماسِ
وَلا يَزالُ حَديثُ السِنِّ مُقتَبَلاً
وَفارِساً لا يُرى مِثلٌ لَهُ راسِ
صفحة القصيدة
تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً
وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا
وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاً
فَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا
كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقى
إِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا
وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍ
وَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا
صفحة القصيدة