المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها
شَمولُ الصِبا وَالدَّلِّ لا شَمأَلُ الصِبا
خِفافٌ فَلَولا ثِقلُ كُثبٍ تَقصَّفَت
لَعادَ لجدب الخصرِ رِدفٌ قَد أَخصَبا
عَلَتها بدورٌ قَد سَفَرنَ فَما تَرى
لَهُنَّ سِوى مِن حالِكِ الشَعر غَيهَبا
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ
فَهَل مِن رَحيم لِصَبٍّ غَريبِ
أَطَلتَ البِعادَ مَنَعتَ الرقادَ
سَلَبتَ الفُؤادَ بِحُسنٍ عَجيبِ
بِسِرِّ الجَمالِ وَنورِ الهِلالِ
وَلَحظِ الغَزالِ وَقَدِّ القَضيبِ
وَوَجهٍ بهيٍّ وَريق شَهيٍّ
وَعَرفٍ ذَكيٍّ حَوى كُلّ طيبِ
صفحة القصيدة
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
وَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةً
وَانشر زَهواً وَافتخاراً عَلى الكُتبِ
لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتي
سَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ
إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّد
أُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
صفحة القصيدة
عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِ
وَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِ
تَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُ
قَد حَماهُ حَتّى مِن الرقباءِ
يا إِماماً لَمّا تَزَل مُسدِياً لي
نِعَماً قَد جَلَت عَن الإحصاءِ
لَو يحلُّ الغَزالُ غَير حِماكُمُ
لانتَصَفنا بِسُنَّةِ الشُعَراءِ
صفحة القصيدة