المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً
وَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ
لَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةً
فَكَم هامَةٍ في ذَلِكَ الما غَريقَةِ
فِرِندٌ لَو اَنَّ الجِنَّ لَيلاً تَمُرُّ بي
سَناءً رَأَتها الأُنسُ مِن بَعدِ خِفيَةِ
عَبيدُكَ خَيّاطونَ في الحَربِ قَد رَأَوا
لَها بِذِراعِ الرُّمحِ أَبدان بُهمةِ
صفحة القصيدة
ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
وَقُلتُ لَيتي أَموتُ لَيتي
قدومُ حَيٍّ يَغيبُ يُرجَى
وَلَيسَ يُرجى قُدومُ مَيتِ
يا عَينُ ابكي دَماً عَلَيها
فَلَيسَ يَجري دَمعٌ بَكَيتِ
يا لَيلَةَ البَينِ مِن نُضارٍ
صَدَّعتِ قَلبي بِما جَنَيتِ
صفحة القصيدة
تمَّ لِسانُ العَرَب
فَجاءَ قَصدَ الأَرَبِ
عِشرونَ سِفراً بَعدَها
سَبع ذوات نخَبِ
جاءَ جَمالُ الدينِ في
تَصنيفِهِ بِالعَجَبِ
أَبقاهُ ذُخراً للوَرى
يَبقَى بَقاءَ الحِقَبِ
صفحة القصيدة
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب
قَريباً عَلَيكَ لِسانُ العَرَب
تُشاهِدُ مَجموعَ ذي خِبرَةٍ
بصيرٍ بِما قَد نَأَى وَاقتَرَب
وَإِنَّ الجمالَ إمامُ العُلومِ
فَفي كُلِّ سَهمٍ لَها قَد ضَرَب
لأُطلِعَهُ وَهوَ شَمسُ الضُحى
فَنجمُ العُلومِ لَهُ قَد غَرَب
صفحة القصيدة