المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا
وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
وَعِطفكَ أَم خُوطٌ مِن البانِ ناعِمٌ
وَردفُكَ أَم دِعصٌ مَهيلٌ تَرجرجا
مَحاسِنُ لَم يُجمع لِغَيركَ مِثلُها
شَباباً وَحُسناً باهِراً يسلب الحِجا
أَجلتُ لِحاظي في المِلاحِ فَما رَأَت
لِحاظِي أَبهى مِنكَ حُسناً وَأَبهَجا
صفحة القصيدة
أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ
وَنَزَّهتُ فكري في فُنونِ المَباحثِ
وَشاهَدتُ مَجموعاً حَوى العلمَ كُلَّه
فَأَولُ مَكتوبٍ وَثانٍ وَثالثِ
فَيا حُسنه مِن جامِعٍ لِفَضائلٍ
جَليلٍ على نَيلِ المَعارفِ باعثِ
لَحازَ لِسانَ العُربِ أَجمَعَ فَاِغتَدى
نِهايةَ مُرتادٍ وَمَطلَبَ باحِثِ
صفحة القصيدة
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
وَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث
وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَوا
وَما كُنتُ مِمَّن بِذاكَ اكتَرَث
وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُ
قَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث
وَقَد كُنتُ مُستأنِساً ساكِناً
فقَد صرتُ مُستَوحِشاً ذا عَبث
صفحة القصيدة
أَيُّ عَيشٍ لِشُيَيخٍ
هُوَ حَيٌّ مثلُ مَيت
عادِم الأُنسِ غَريب
مُفرَد مِن أَهلِ بَيت
وَلَهُ نَفسٌ تُنادي
لِلمَنايا هَيتَ هَيت
تَتَرَجّى وَتُمنّي
بِلعلِّي وَبِلَيت
صفحة القصيدة