المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
نَبكي فَيا لَيتَ شِعري هَل تُراهُ دَرى
هُنالِكَ الرَبعُ مِثلي اليَومَ أَم ذَرَفا
قِفا نَكُن في الهَوى وَالدَمعِ نَنثُرُهُ
وَالشِعرِ نَنظِمُهُ مِن بَعدِهِ خَلَفا
كانَ السُكوتُ غِطاءً كُنتُ أُسبِلُهُ
حَتّى تَكَلَّمَ دَمعُ العَينِ فَاِنكَشَفا
صفحة القصيدة
لا أَتَّضِع إِلَيهِ
حَتَى يَلينَ لِضِرسِ الماضِغِ الحَجَرُ
وَلا أَقصُرُ الهَوى عَلَيهِ
حَتّى يُقَصِّر عَن غاياتِهِ القَدَرُ
وَلا أُحالِفُ قُربَهُ
حَتّى يُحالِفَ بَطنَ الراحَةِ الشَعَرُ
وَلا أُصالِحُ قَلبَهُ
حَتّى يُرى طائِراً مِن مائِهِ الشَرَرُ
صفحة القصيدة
لا تَحسَبَنّي لِلعُهودِ مُضَيِّعاً
حِفظي لَوُدِّكَ مَذهَبٌ لا يَذهَبُ
عِفتُ التَرَسُّلَ طامِعاً أَن نَلتَقي
فَأَبى الزَمانُ يُبيحُ لي ما أَطلُبُ
وَتَأَخَّرَت كُتُبي فَقُلتُ أَعاتِبٌ
في ذاكَ أَنتَ عَلَيَّ أَم مُتَعَتِّبُ
لا عَتبَ أَخشاهُ لِقَطعِ كِتابِكُم
وَاِسمَع فَعُذري بَعدَهُ لا يُعتَبُ
صفحة القصيدة