بحر الوافر
قافية ء
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
صَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداً
فَجازاني بِمَذقٍ لا صَفاءِ
وَرامَت مُهجَتي مِنهُ وَفاءً
وَهَل خِلّ يَدوم أَخا وَفاءِ
وَكانَ شِفاءَ نَفسي أَن تَراه
يَزور فَعزَّ وُجدانُ الشفاءِ