المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني
قَلبي بِمجلسِ مَن يَهوى وَما كَذَبا
فَجئتهُ فَرَأَيتُ الغُصنَ مُعتَدِلاً
وَالظَبيَ مُلتفتاً وَالبَدرَ مُرتَقَبا
مَن أَعلَمَ القَلبَ أَنَّ الحُبَّ مَجلسُهُ
هُناكَ أعلمهُ سرٌّ لَهُ جَذَبا
قَد كُنتُ أُنكِرُ عِلمَ الغَيبِ مِن أَحَدٍ
حَتّى رَأَيتُ فُؤادي يعلَمُ الغيبا
مَغيبُك في الأُسبوعِ يَومين عَن شَجٍ
وَيَومين بُعدٌ قاتِلٌ لِلشَجي الصَبِّ
وَهَبكَ بِقَلبي حاضِراً فَلِمُقلَتي
بِرُؤيَتِكَ الأنسُ المريحُ مِن الكَربِ
وِمِن نورِكَ الوَهّاجِ تَسري أَشعَّةٌ
لِعَيني فَيَسري النور مِنها إِلى قَلبي
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
أَخا همَّةٍ إِلا قَد اختارَ مَذهَبا
فَمَن يَعتني بِالفِقهِ يَرأس إِذ يلي
قَضاءً وَتَدريساً وَفُتيا وَمَنصِبا
وَمَن كانَ ذا حَظٍّ مِن النَحو وَاللُغا
يَرى أَنَّهُ أَسنى الفَضائلِ مَطلَبا
وَيزهى عَلى هَذا الأَنام لِأَنَّهُ
يَرى هَمَجا في الناس مَن لَيسَ مُعرِبا
صفحة القصيدة