المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
منذُ بانَت قِطعَةٌ مِن كَبِدي
كَيفَ لي عَينٌ تَرى غَيرَ الَّتي
هِيَ روحي ذَهَبَت مِن جَسَدي
درةٌ بَيضاءُ حَلَّت مُهجَتي
خُطِفَت مِنّي فَأوهَت جَلَدِي
إِنَّ عَيني مِثلُ عَينٍ ثَرّةٍ
إِن نَزَحتَ الماءَ مِنها تَزِدِ
صفحة القصيدة
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء
وَما هُوَ في أَرضٍ سِوى مِصرَ يُوجَدُ
هُوَ السَبُعُ العادي بِنيلِ صَعيدِها
يُقافِصُ مَن للماءِ في النيلِ يقصدُ
وَيخطُفُهُ خَطف العُقابِ لِصَيدها
وَيفصلُه عُضواً فَعُضواً وَيزرَدُ
وَما مِن شُخوصِ النيلِ خَلقٌ لَهُ يَدٌ
وَرجلٌ سواهُ وَهوَ في البَرِ يصعَدُ
صفحة القصيدة
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ
فَحَظينا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ
جَمَعتنا لُيَيلَةٌ هِيَ عِندي
لَيلَةٌ أَشرَقَت بِبَدرِ السُعودِ
أُوقدَ الشَمعُ وَالمَصابيحُ فيها
وَتبدّى نورُ المحيا السَعيدِ
وَبَدا الفَرقُ بَينَ نارٍ وَنورٍ
واضحاً لائِحاً لعقلٍ سَديدِ
صفحة القصيدة
رَماني الرَشا بِسَهمٍ
مُصيبٍ بِهِ فُؤادي
بِطَرفٍ نَدٍ وَفيهِ
سِناتٌ نَفَت رُقادي
فَجَفني إِلى سُهادٍ
وَجَنبي عَلى قَتادِ
وَدَمعي جَرى كَسَيلٍ
أَتِيٍّ يَجي بِوادِي
صفحة القصيدة
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
وَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُ
وَلَو أَنَّ قَلبي رامَ عَقداً لسلوَةٍ
لَكانَ لَهُ مِن حاكم العشقِ فاسِخُ
وَلي مِن بَني الأَتراكِ أَهيفُ شادنٌ
لَهُ نَسَبٌ في آلِ خاقانَ باذِخُ
يلينُ كَلاماً وَهوَ قاسٍ فؤادُهُ
وَيَدنو اتضاعاً مِنهُ وَالأَنفُ شامِخُ
صفحة القصيدة