المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَكَلَّفتَني أَمراً لَو انَّ أَقلَّهُ
يكلَّفُهُ ثَهلانُ كادَ يَميدُ
إِعادة ماضٍ وَاستدامَةَ حالَةٍ
وَتحصيلَ آتٍ إِنَّ ذا لَشَديدُ
تَصَرَّفتُ في ماضٍ وَآتٍ وَحاضِرٍ
كَأَني فِعلٌ بانَ عَنهُ جُمُودُ
وَما زالَ بي التَشبيهُ حَتّى تَظافَرَت
مَوانِعُ صَرفٍ ما لَهنَّ مَحيدُ
صفحة القصيدة
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً
فَلا رَأي لَدَيهِ وَلا رَشادُ
أَتَهوى خُنفَساء كَأَن زِفتاً
كَسا جلداً لَها وَهوَ السَوادُ
وَما السَوداءُ إِلا قِدر فرنٍ
وَكانونٌ وَفَحمٌ أَو مِدادُ
وَما البَيضاءُ إِلا الشَمسُ لاحَت
تُنيرُ العَينُ مِنها وَالفُؤادُ
صفحة القصيدة
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
لِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِ
وَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍ
فَأعقَبَني فَقديهِ وَجداً عَلى وَجدِ
وَأَنتَجت أَفراخاً مَضوا لِسَبيلهم
عَلى حينِ نَقلٍ مِن سَريرٍ وَمِن مَهدِ
وَبُلِّغتُ مِن عُمري ثَمانينَ حِجَّةً
وَثنتينِ أُمسِي دائِماً نائِماً وَحدِي
صفحة القصيدة
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا
لِلمُقِرّ الأَسمى الشهابيِّ أَحمَد
مِن لِساني ذكرانِ ذكرُ دُعاءٍ
ثُم ذكرٌ بِهِ الثَناءُ مُخَلَّد
وَبِقَلبي حُبّانِ حُبُّ طباعٍ
ثُمَ حُبٌّ لِجُودِهِ قَد تَأَكَّد
أَبطَحِيٌّ فَخارُهُ عُمريٌّ
مَحيَوِيٌ لَهُ المَكارِمُ تُسنَد
صفحة القصيدة