المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعة
لسعدِكَ ملك الأَرضِ بَل هُوَ أَشرَفُ
يَجودُ بِأُنسٍ مَع حَديثٍ كَأَنَّهُ
جَنى النحلِ مَمزوجاً بِهِ مِنهُ قَرقَفُ
وَيَعرِفُ أَن قَد ذُبتُ مِنهُ صَبابَةً
وَما عارفٌ حباً كَمن لَيسَ يَعرِفُ
وَتَسري إِلى قَلبي لَطائِفُ أُنسِهِ
فَيَقوى بِذاكَ الأُنس من حَيثُ يَضعفُ
صفحة القصيدة
يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍ
زارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُ
حينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجي
قُلتُ أَهلاً بِزائِرٍ هُوَ ضَيفُ
كُلَما رُمتُ قُربَهُ قَد تَناءى
وَاحتفاءً بِهِ بَدا مِنهُ حَيفُ
قُلت كَيفَ الخَلاصُ مِن حُبِّ ريمٍ
قَد سَباني وَلَيس يَنفَعُ كَيفُ
صفحة القصيدة
أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍ
غَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُ
قَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍ
بِأَغمارٍ وَهُم فيهِ صُنوفُ
فَبَعضُهُمُ اِتِّحاديٌّ وَبَعضٌ
لِباطِنٍ أَو لفلسفةٍ يَشوفُ
قَرامطُ يَدَّعونَ لَهُم صَلاحاً
وَديناً وَالفسوقُ لَهُم حليفُ
صفحة القصيدة
مَن ناصِري مِن شادِنٍ
في هَجرهِ مبالغِ
سهلِ الكَلام لَينِهِ
صَعبِ الجنى مراوغِ
حازَ علوماً جَمَّة
مِن قَبلِ سِنِّ البالِغِ
وَبَعدُ فاقَ صَحبَهُ
في كُلّ فَنٍّ نابِغِ
صفحة القصيدة
أَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغا
وَلَونُ خَدِّكَ أَم وَردٌ بِهِ صُبِغا
وَريقُكَ العَذبُ أَم راحٌ يذابُ بِهِ
مسكٌ فَمن يَرتَشِفه قَد هَذا ولَغا
وَغُنجُ عَينيكَ أَم سِحرٌ تلقَّفَه
هاروتُ فازداد تَسليكاً بِهِ وَطَغى
ما يَفعلُ السحرُ بِالأَلبابِ ما فَعَلَت
عَيناكَ يا مَن لِتعذيبِ الوَرى فَرَغا
صفحة القصيدة