المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد
جَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ
تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا
يُعبِّر عَنها بِالكَلام المُثَقَّفِ
كَلامٌ لَهُ سَهلُ المناحِي لَطيفُهُ
وَقَد صانَهُ عَن كُلفَةِ المُتَعَسِّفِ
تَنَزَّهَ عَن حوشيِّ لَفظٍ وَرذلهِ
وَبُرِّئَ مِن تَعقيدِهِ وَالتَعَجرُفِ
صفحة القصيدة
لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلى
شِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفا
وَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّها
رَقَّت فَحَيَّت بِالسَلامِ أَسِيفا
وَأَنالَت الهَيمانَ ما شاءَ الهَوى
قُبَلاً وَأَمراً عِندَنا مَعرُوفا
فَكَأَنَّها غَيثٌ تجَهَّم سحبُهُ
لِلرَوضِ ثَمَّتَ درَّ فيهِ وَكِيفا
وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَت
مآزِرُهُ كَالغُصنِ ينآدُ في الحتفِ
أُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَنا
إِليّ حَبيبي كُنتُ قَبَّلتُ بِالخَطفِ
يَزيدُ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَلاحَةً
فَكالشَمسِ في مَبدى وَكَالبَدرِ في نصفِ
حَبيبٌ بَعيدُ الغورِ قاسٍ فُؤادُهُ
وَلَكنَّهُ قَد لانَ بِاللَفظِ وَاللُطفِ
صفحة القصيدة