المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَنا
وَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنا
فَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِها
وَلا رَأَت مُقلَتي مِن بَعدِها حَسَنا
كانَت نضارُ لَنا رُوحا نَعيشُ بِها
فَتُنعِشُ الأَشرفينِ العَين وَالأُذُنا
فَالسَمعُ مِن لَفظِها للدُرِّ مُلتَقطٌ
وَالطَرفُ مِن لَحظِها بِالحُسنِ قَد فُتِنا
صفحة القصيدة
عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ما
خُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسن
وَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِ
فَعَدمتُ الأُنسَ مِنهُ وَالوَسَن
طالَما أَنضيتُ طَرفاً لِلصِبا
ذا شَبابٍ مُرخياً مِنهُ الرَسَن
وَاهتصَرتُ القَد غُصنا مائِساً
وَارتَشَفتُ الرِيقَ عَذبانا أَسِن
صفحة القصيدة