بحر البسيط
قافية ن
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَنا
وَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنا
فَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِها
وَلا رَأَت مُقلَتي مِن بَعدِها حَسَنا
كانَت نضارُ لَنا رُوحا نَعيشُ بِها
فَتُنعِشُ الأَشرفينِ العَين وَالأُذُنا
فَالسَمعُ مِن لَفظِها للدُرِّ مُلتَقطٌ
وَالطَرفُ مِن لَحظِها بِالحُسنِ قَد فُتِنا