المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا سَيِّداً قَد حازَ حُسنَيَينِ
العلمَ وَالدينَ بِغَيرِ مَينِ
قَد اِنقَضى وَقتُ جُمادَيَينِ
وَما أَتى المَعلومُ مِن لُجينِ
أَلا اجمَعَن ما بَينَهُ وَبَيني
فَما يَسُرُّ العينَ غَيرُ العَينِ
بِهِ اِنقِضاءُ مَأرِبي وَدَيني
أَتَرى قُماشي غائباً في الصِينِ
فَأُقيمُ أَطلُبُهُ لِعَشرِ سِنينِ
إِنَّ امرَأً يكِلُ الأُمورَ لِغَيرِهِ
هُوَ أَنوَكٌ بَل مُطبِقٌ بِجُنونِ
إِن مُبتَغٍ برَّ الأَنام بِأَسرِهم
لَكَمَن يُرَجّي النَشعَ مِن تِنِّينِ
أَلفُ الدراهمِ لَم أَصِل مِنها لما
أَبغيهِ مِن أَلفٍ سِوى التسعينِ
صفحة القصيدة
أَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُم
أَذىً جاهِلٌ أَوليتَه مِنكَ إِحسانا
يجيئُكَ عيرٌ مِنهُم فَتسوسُهُ
إِلى أَن غَدا في الناسِ يُحسَبُ إِنسانا
فَيَبأى وَيُزهى زاهِداً فيكَ نابِزاً
لِحقِّك يُبدي عَنكَ في العلمِ غُنيانا
وَلَو أنَّه قَد فاقَ في الفَضلِ صحبَهُ
لَما كانَ إِلا العير طَرطرَ آذانا
صفحة القصيدة
بروحي حَبيبٌ نَعَّمَ اللَهُ بالَه
وَلا زالَ في أَمنٍ مَدى الدَهرِ جَذلانا
تملَّكني مِنهُ بِسحرِ جُفُونِهِ
فَصِرتُ أخيذاً لا أَرى عَنهُ سُلوانا
غزالٌ لَهُ مَرعىً خَصيبٌ بِمُهجتي
وَسَلسالُ دَمعي يَغتَدي مِنهُ رَيّانا
وَلما رَآني ذُبتُ مِنهُ صَبابَةً
وَذُقتُ مَراراتِ المَحبةِ أَلوانا
صفحة القصيدة