المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميا
لَقَد تَرَكاني في الهَوى مَيِّتاً حَيّا
هُما أَلبَسا جسمي سَقاماً وَأَورَثا
فُؤادي غَراماً حِملُهُ الصَبَّ قَد أَعيا
فَمِن مُهجَتي نارٌ وَمِن مُقلَتي حَيا
مَتى اِشتعلَت هَذي تَزيد ذا جريا
وَبي مَن إِذا ناجَيته ذُبتُ هَيبَةً
وَجانَبتُهُ جَهراً وَهمتُ بِهِ خِفيا
صفحة القصيدة
بِروحي مُكارٍ ما جَفا جَفني الكَرى
وَلا ضَلَّ عَقلي في هَواه وَلا وَعي
هُوَ الظَبي في جِيدٍ وَعَينٍ وَنَفرَةٍ
وَإِن لا يَكُنهُ فَهوَ حَقاً أَخُو الظَبي
أَلَم تَرَ أَنَّ الظَبيَ يَنفِرُ ساعِياً
وَهَذا حَبيبي في نفارٍ وَفي سَعيي
حَكى الشَمسَ في التَسيارِ وَالبَدرَ في السُرى
فَبِاليَومِ في سَيرٍ وَبِاللَيلِ في سَري
صفحة القصيدة
أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعي
عَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوى
رُضابٌ حَكَتهُ الراحُ طَعماً وَنكهَةً
وَإِن لَم تَذُقهُ الروحُ راحَت بِهِ نَشوى
وَإِنّي وَلَو ذاقَتهُ دامَ اِنتِشاؤُها
إِلى الأَجَلِ المَحتومِ لا تَبتَغي صَحوا
وَقَد كُنتُ أَسلو لَو يَمُنُّ بِرَشفَةٍ
فَلا هُوَ ذُو مَنٍّ وَلا أَنا ذُو سَلوى