المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّها
تَمَنَّيتُ أَني لا أُعَدُّ مِن الأَحيا
فَمِنها رَجائي أَن أَفوزَ بِتَوبَةٍ
تُكَفِّرُ لي ذَنباً وَتُنجِحُ لي سَعيا
وَمِنهُنَّ صَوني النَفسَ عَن كُلِّ جاهِل
لَئيم فَلا أَمشِي إِلى بابِهِ مَشيا
وَمِنهُنَّ أَخذي بِالحَديثِ إِذا الوَرى
نَسُوا سُنَّةَ المُختارِ وَاتَّبعوا الرَأيا
صفحة القصيدة
قلّدتُ طرسي مِن حُلاكَ جَواهِرا
فَغَدا وَمَنظَرُهُ البَهيمُ بَهِيُّ
درَرٌ تَوَدُّ الغيدُ مِن شَغَفٍ بِها
لَو كانَ مِنها للنُحورِ حُلِيُّ
أَبهَتنَ لَما لُحنَ كُلَّ مُفَوَّهٍ
فَالطَرفُ مُعيٍ وَاللِسانُ عَيِيُّ
لِلِّهِ مِنها مُذهباتٍ شُرَّدٍ
للتاجِ يَنمى دُرُّها الصدفِيُّ
اللَهُ أَكبرُ هَذا الريمُ روميُّ
أَم أَحورٌ عادَنا مِن عَدن حُورِيُّ
مُوَحَّدُ الذاتِ لا تُحصى مَحاسِنُهُ
بالطَرفِ مُبتذلٌ بِالسَيفِ مَحمِي
سَناهُ وَالشَعرُ وَالهادي وَقامتُهُ
صُبحٌ وَلَيلٌ وَبِلّورٌ وَخِطّي