المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍ
وَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِ
وَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُن
فُؤاديَ مِنها في جَحيمٍ وَلأواءِ
وَشاهَدتُ مَعنى الحُسن فيها مُجَسِّداً
فَاعجب لِمَعنى صارَ جَوهَرَ أَشياءِ
أَطاعنةً مِن قَدِّها بِمثقفٍ
أَصَبتِ وَما أَغنى الفَتى لبسُ حَصداءِ
صفحة القصيدة
وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدا
لَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِيا
تعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها
يَمرُّ وَيَأتي لاعِباً مثلَ ماهِيا
وَمَرَّ بِنا يَعدُو وَراءَ إِوَزّةٍ
وَقَد ذعِرَت مِنهُ كَذُعرِ فُؤادِيا
عَجِبتُ لهَذا الظَبيِ يَكسِرُ طائِراً
وَقَد كَسَرت عَيناه أُسداً ضَوارِيا
صفحة القصيدة
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميا
بعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحيا
سكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاً
وَصيَّرتِ حُلوَ العَيشِ يا مُنيتي شَريا
بِرُوحِي الَّتي زارَت بِليلٍ وَأَقبَلَت
تَجُرُّ عَلى آثارِها العُصبَ وَالوَشيا
هَداها سَناها نَحوَ طاوٍ ضُلوعَهُ
عَلى سَلوَةٍ ماتَت وَوَجد بِها حَيّا
صفحة القصيدة