المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍ
وَما أَنا عَن عَريفِهِمُ بِراضي
وَما أَنسى صَنيعَهُمُ بِحَجرٍ
وَبِالقَصَباتِ مَحبِسَهُم مَخاضي
وَلَو شاءَ الأَطِبَّةُ أَخبَروني
بِداءٍ في قُلوبِهِمِ المِراضِ
وَكَم دافَعتُ مِن خَطِلٍ ظَلومٍ
وَأَشوَسَ في الحُكومَةِ ذي اِعتِراضِ
صفحة القصيدة
وَلَقَد رَحَلتُ إِلَيكُمُ عيدِيَّةً
لا يَرعَوينَ إِلى جَنينٍ مُجهَضِ
أَصبَحنَ مِن نَقَوى حَفيرٍ دُلَّحاً
بِلِوى أُشَيقِرَ جائِلاتِ الأَعرُضِ
وَلَقَد عَلَونَ مِنَ السَماوَةِ مَعلَماً
خُلُجاً مَوارِدُهُ بَعيدَ المَركَضِ
وَإِذا الإِدَلَّةُ خاطَروا مَجهولَها
مَشَقوا لَيالِيَ خِمسِها المُستَوفِضِ
صفحة القصيدة
أَبلِغ رِياحاً مُردَها وَكُهولَها
عَنّي وَعَمِّم فيهِمُ وَتَخَصَّصِ
إِنّي أُهابُ وَما أُراني فاعِلاً
رَهطَ اِبنِ وَقّاصٍ وَرَهطَ الأَخوَصِ
لَولا الَّذي عَهِدَت إِلَيَّ سَراتُهُم
لَجَهِدتُ جُهدَ بَديهَةِ اِبنِ الأَخوَصِ
أَلا حَيِّ أَطلالَ الرُسومِ الدَوارِسِ
وَآرِيَّ أَمهارٍ وَمَوقِدَ قابِسِ
لَقَد خَبَّرَتني النَفسُ أَنّي مُزايِلٌ
شَبابي وَوَصلَ المُنفِساتِ الأَوانِسِ
وَأَصبَحتُ مِن هِندٍ عَلى قُربِ دارِها
أَخا اليَأسِ أَو راجٍ قَليلاً كَآيِسِ
وَطامِحَةِ العَينَينِ مَطروفَةِ الهَوى
عَنِ الزَوجِ أَو مَنسوبَةِ الحالِ عانِسِ
صفحة القصيدة