المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَني
لا زِلتَ في غَلَلٍ وَأَيكٍ ناضِرِ
شَبَّهتُ مَنزِلَةً بِراحَ وَقَد أَتى
حَولُ المُحيلِ خِلالَ جَفنٍ دائِرِ
نُشِرَت عَلَيكَ فَبَشَّرَت بَعدَ البِلى
ريحٌ يَمانِيَةٌ بِيَومٍ ماطِرِ
إِن قالَ صُحبَتُكَ الرَواحَ فَقُل لَهُم
حَيّوا الغُزَيزَ وَمَن بِهِ مِن حاضِرِ
صفحة القصيدة
تَنعى النُعاةُ أَميرَ المُؤمِنينَ لَنا
يا خَيرَ مَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
حُمِّلتَ أَمراً عَظيماً فَاِصطَبَرتَ لَهُ
وَقُمتَ فيهِ بِأَمرِ اللَهِ يا عُمَرا
فَالشَمسُ كاسِفَةٌ لَيسَت بِطالِعَةٍ
تَبكي عَلَيكَ نُجومَ اللَيلِ وَالقَمَرا
بحر المتقارب قافية ر
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ
فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها
سَتَبكي عَلَيهِ دَرومُ العِشاءِ
خَبيثٌ تَنَسُّمُ أَسحارِها
تَنوحُ بَناتُ أَبي مالِكٍ
بِبوقِ النَصارى وَمِزمارِها
لَقَد سَرَّني وَقعُ خَيلِ الهُذَيلِ
وَتَرغيمُ تَغلِبَ في دارِها
صفحة القصيدة
يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ
أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةً
نِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ
عاداتُ قَلبِكَ حينَ خَفَّ بِهِ الهَوى
لَولا تُسَكِّنُهُ لَكادَ يَطيرُ
إِنَّ العَواذِلَ لَم يَجِدنَ كَوَجدِنا
فَلَهُنَّ مِنكَ تَعَبُّدٌ وَزَفيرُ
صفحة القصيدة
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ
وَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاري
وَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى
بِروحٍ مِن فُؤادِكِ مُستَطارِ
ذَكَرتُكِ بِالجَمومِ وَيَومَ مَرَّوا
عَلى مَرّانَ راجَعَني اِدِّكاري
وَتَيمٌ يَفخَرونَ وَضَربُ تَيمٍ
كَضَربِ الزَيفِ بارَ عَلى التِجارِ
صفحة القصيدة