المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعوا
وَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعوا
إِذا ذُكِرَت شَعثاءُ طارَ فُؤادُهُ
لِطَيرِ الهَوى وَاِرفَضَّتِ العَينُ تَدمَعُ
تَمَنّى هَواها مِن تَعَلُّلِ باطِلٍ
وَتَعرِضُ حاجاتُ المُحِبِّ فَتُمنَعُ
وَلَو أَنَّها شاءَت لَقَد بَذَلَت لَهُ
شَراباً بِهِ يَروى الغَليلُ وَيَنقَعُ
صفحة القصيدة
إِذا أَوضَعَ الرُكبانُ غَوراً وَأَنجَدوا
بِها فَاِرجُزا يا اِبنَي مُعَيَّةَ أَو دَعا
بَني العَبدِ لَو كُنتُم صَريحاً لِمالِكٍ
لَوَرَّعتُمُ دونَ الظَعائِنِ مِربَعا
تَدارَكَ مِنهُم مِربَعٌ يَومَ عاقِلٍ
ظَعائِنَ قَد راءى بِهِنَّ وَسَمَّعا
أَلا إِنَّما كانَت غَضوبُ مُحامِياً
غَداةَ اللِوى لَم يَدفَعِ الشَرَّ مَدفَعا
صفحة القصيدة
أَكُلِّفتَ تَصعيدَ الحُدوجِ الرَوافِعِ
كَأَنَّ خَبالي بَعدَ بُرءٍ مُراجِعي
قِفا نَعرِفِ الرَبعَينِ بَينَ مُلَيحَةٍ
وَبُرقَةِ سُلمانينَ ذاتِ الأَجارِعِ
سَقى الغَيثُ سُلمانينَ وَالبُرَقَ العُلا
إِلى كُلِّ وادٍ مِن مُلَيحَةَ دافِعِ
أَرَجَّعتَ مِن عِرفانِ رَبعٍ كَأَنَّهُ
بَقِيَّةُ وَشمٍ في مُتونِ الأَشاجِعِ
صفحة القصيدة
جُزيتَ الطَيِّباتِ أَخاً لِقَومٍ
أَخاً يا عُروَ كُنتَ لَهُم جِماعا
وَثَغرٍ قَد شَهِدتَ فَلَم تُضِعهُ
وَلَولا ما شَهِدتَ لَكانَ ضاعا
وَكَم مِن مَأزِقٍ جَلَّيتَ عَنهُ
إِذا كانَ الرِجالُ بِهِ رَعاعا
تَخَيَّرَتِ المَنايا يَومَ زارَت
نَواصِيَنا تُقَمِّعُها اِنقِماعا