المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُ
وَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ
وَدَّ العَواذِلُ يَومَ رامَةَ أَنَّهُم
قَطَعوا الحِبالَ وَلَيتَها لا تَقطَعُ
قالَ العَواذِلُ غَيرَ جِدِّ نَصاحَةٍ
أَعلى الشَبابِ وَقَد بَليتَ تَفَجَّعُ
يا لَيتَ لَو رَفَعَت بِنا عيدِيَّةٌ
أَعناقُهُنَّ عَلى الطَريقِ تَزَعزَعُ
صفحة القصيدة
لَيسَ زَمانٌ بِالكُمَيتَينِ راجِعاً
وَلَيسَ إِلى ذاكَ الزَمانِ رُجوعُ
لَيالِيَ لا سَرّي إِلَيهِنَّ شائِعُ
وَلا أَنتَ لِلمُستَودَعاتِ مُشيعُ
فَلَو أَنجَبَت أُمُّ الفَرَزدَقِ لَم يَعِب
فَوارِسَنا لا ماتَ وَهوَ جَميعُ
أَلا رُبَّما فَدّى بُكوراً فَوارِسي
بِأُمّيهِ مَلهوفُ الفُؤادِ مَروعُ
صفحة القصيدة
بانَ الخَليطُ بِرامَتَينِ فَوَدَّعوا
أَو كُلَّما رَفَعوا لِبَينٍ تَجزَعُ
رَدّوا الجِمالَ بِذي طُلوحٍ بَعدَما
هاجَ المَصيفُ وَقَد تَوَلّى المَربَعُ
إِنَّ الشَواحِجَ بِالضُحى هَيَّجنَني
في دارِ زَينَبَ وَالحَمامُ الوُقَّعُ
نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌ
وَجَرى بِهِ الصُرَدُ الغَداةَ الأَلمَعُ
صفحة القصيدة
أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرى
كَمَربَعِنا بَينَ الحَنِيَّينِ مَربَعا
أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرى
بِهِ مِن جَميعِ الحَيِّ مَرأىً وَمَسمَعا
أَلا لا تَلوما القَلبَ أَن يَتَخَشَّعا
فَقَد هاجَتِ الأَحزانُ قَلباً مُفَزَّعا
وَجودا لِهِندٍ بِالكَرامَةِ مِنكُما
وَما شِئتُما أَن تَمنَعا بَعدُ فَاِمنَعا
صفحة القصيدة