المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبلِغ أَبا هُرمُزٍ عَنّي مُغَلغَلَةً
وَاِبنَي حُدَيَّةَ صُعروراً وَفِرناسِ
ما كُنتَ أَوَّلَ ضاغٍ صَكَّهُ حَجَرٌ
أَلوَت بِهِ مَنجَنيقٌ ذاتُ أَمراسِ
أَبِعتَ بَيتَكَ إِذ عَضَّتكَ مُجحِفَةٌ
مِنَ السِنينَ عَوانٌ ذاتُ أَضراسِ
إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَت
عَلى مَضرَحِيٍّ لِلمَقامَةِ رائِسِ
وَكانَ أَخا المَولى إِذا خافَ عَثرَةً
شَريكٌ وَخَصمَ الأَصيَدِ المُتَشاوِسِ
فَما كانَ أَبلانا مِنَ الدَهرِ نَبوَةً
لَدى البابِ أَو عَضَّ السِنينَ الأَحامِسِ
لَقَد غادَروا بِالعيصِ عِلقَ مَضِنَّةٍ
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُ عِلقَ لابِسِ
صفحة القصيدة
ما ذاتُ أَرواقٍ تَصَدّى لِجُؤذَرٍ
بِحَيثُ تَلاقى عازِبٌ فَالأَواعِسُ
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت أَلا تَرى
لِمَن حَولَنا فيهِم غَيورٌ وَنافِسُ
تَرى ثَمَّ شِرباً بارِداً لا يَنالُهُ
عَلى هَولِهِ إِلّا رَدٍ أَو مُخالِسُ
بَني مالِكٍ لا يُردِكُم حَينُ قَينِكُم
فَيَقبِسَكُم مِن حَرِّ ناري قابِسُ
صفحة القصيدة
إِن تَضرِساني تَجِدا مُضَرَّسا
قَد لَبِسَ الدَهرَ وَأَبقى مَلبَسا
خُلِقتُ شَكساً لِلأَعادي مِشكَسا
أَكوي الأَسِرّينَ وَأَقطَعُ النَسا
مَن شاءَ مِن حَرِّ الجَحيمِ اِستَقبَسا
حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِ
فَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِ
حَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاً
أَو مُنهَجاً مِن يَمانٍ مَحَّ مَلبوسِ
بَينَ المُخَيصِرِ فَالعَزّافِ مَنزِلَةٌ
كَالوَحيِ مِن عَهدِ موسى في القَراطيسِ
لا وَصلَ إِذ صَرَّفَت هِندٌ وَلَو وَقَفَت
لَاِستَفتَنَتني وَذا المِسحَينِ في القَوسِ
صفحة القصيدة