هي الغادة البكر التي زفها الذكا
هي الغادةُ البكر التي زفّها الذكا
تُرافِل في زيّ الثنا وتجول
أتتك تهادى في غلائل من ثنا
لهُن من النظم البديع فصول
ووافتك والاشواق داعية لها
وغايةُ ما تهواه منك قبول
وهب أنها كانت زليخا فأنها
يوسف تسمو في الورى وتطول