ظهرت سعودُ الأخبياءِ وأسفرت
عن وجهِ سعد سعودِها بمقرّرِ
بولاء مولانا الوزيرِ المرتقى
درجَ المعالي ليسَ بالمستنصرِ
إلّا بتفويضِ الأمورِ لمالك
يعطي ويمنع من يشا بتجبُّرِ
جمعَ الفضائلَ كلّها في واحد
إذ ليس هذا كان بالمستنكرِ
قطب المجرة دارَ فوق بروجهِ
بمطالعٍ فرقى معارج منبرِ
بعطاردٍ مع زهرةٍ مع شمسِها
قمرُ السعودِ مقارناً يا مشتري
لم يبق للمريخ نحسٌ لا ولا
زحلٌ مع القمرِ المنيرِ المبدرِ
أعني الوزير الفردَ سعدَ اللَه من
دامت معاليهِ بطه المنذر