المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بدرٌ يحُلُّ عناداً كُلَّ منزلةٍ
يَحلُّ فيها إذا ما شدَّ بَندَ قَبَا
قَد عمَّهُ خَالُهُ حُسناً فصيَّرهث
بدعاً فُقُلتُ لقلبي أُمَّهُ فَأبى
وقال واللهِ لا أهوى سواهُ ولا
أكونُ يوماً للوعاتِ الهوَى سَبَبا
وما انتفاعي ببدرٍ لا يُفارقُهُ
نَحسٌ وحسبُكَ بدرٌ قارنَ الذَّنبا
لو زارَ طيفُ خيالِهِ
للمُستهامِ الوالِهِ
بلَّ الصَّدى من قلبِه
وشَفاهُ من بَلبالهِ
رشأٌ شمائِلُهُ مُوَكَّ
لةٌ بفَرطِ مِلالهِ
ليس الدَّليلُ له على ال
هُجرانِ غيرَ دَلالهِ
صفحة القصيدة
حَدِّثه عن نجدٍ فَلولا عِينُهُ
وعُيونها ما جُنَّ منه جُنونُهُ
واسَتملِ ما تُمليهِ عَبقَةُ روضهِ
سَحراً وترفَعُه إليكَ غُصونُه
وانقل أسانيدَ الهوَى عن أضلعي
فحديثُ أهل العشقِ أنتَ أمينُهُ
يا سعدُ أسعدَك الإِلهُ ولا خلا
مَغناكَ مِن خِلِّ رآكَ تُعيِنهُ
صفحة القصيدة
مذُ شامَ سيفَ لحاظهِ المسلولا
ما تلتقي إلاَّ دماً مَطلولا
رَشأُ يُجَدِّلُنا لَهُ خصرٌ ترَى
منهُ مكانَ وشاحهِ مَجدولا
كالظَّبيِ خلقاً بل كرئبالِ الشَّرى
خُلقاً يُعيدُ به العزيزَ ذَليلا
فإذا عطا قل كيفض فارقَ سريَه
وإذا سطا قل كيفَ أخلى الغِيلا
صفحة القصيدة
نعم هذي الدِّيارُ فحيِّهُنَّه
تَحيَّةَ مُغَرمِ بِطُلولِهُنَّه
أَعِرني وَقفةً يا سَعدُ فيها
لِتُسعِدَني تكن لكَ أيُّ مِنَّه
ديارٌ حَقُّهنَّ عليَّ فرضٌ
وإن أَضحت على العُشَّاقِ سُنَّة
كَفاها الوَكفُ من دمَعي إذا ما
جَفَت سُحبُ الرَّبيعِ رُبوعَهُنَّه
صفحة القصيدة