بحر الخفيف
قافية ض
جرُ فإني بالجورِ في الحبِّ راضي
إي وأجفانكَ الصَّحاحِ المراضِ
وتحكَّم في مُهجتي وتسَلَّط
كيفَما شئتَ واقضِ ما أنتَ قاضٍ
يا نقيَّ الخدِّ الذي لم يَزل في
هِ اجتماعٌ من حُمرةٍ وَبياضٍ
لكَ وعدق مُستقبَلٌ حالَ قَسراً
دونه سيفُ مُقلتيكَ الماضي