المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
همُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّموا
وحيثُ ثَوَوا بعدَ الفراقِ وخيَّموا
سروا بفُؤادي واستقلُّوا بناظِري
فنَوميَ ممنوعٌ وقَلبي مُسلِّمث
إذا كانَ لي من حُسنِهم كُلَّ لحظةٍ
رَبِيعٌ فنومي في هَواهمُ مُحرَّمث
أُقبِّلُ منهم في الصبَّا كُلَّ نفحةس
تَضوعُ برياهم وتصدرُ عنهمُ
صفحة القصيدة
لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِ
يوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِ
كلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقد
سرى عليلاً بذاتِ الضَّالِ من إِضمِ
يا منَزلاً بين رضوى والعقيقِ سقَى
أيامكَ الغُرَّ هطَّالٌ من الدِّيمِ
ففيكَ نلنا من الآمالِ غايتَها
وفيكَ حُزنا الُمنى مع جيرةِ العلمِ
صفحة القصيدة
تذكارُ أَيامِ الشَّبيبةِ يُطربُ
وحديثُها يحلو لدىَّ ويعذبُ
كرر أحاديثَ الشبابِ فإنها
تنفي الهُمومَ عنِ الفُؤادِ وتسلبُ
عندي بقايا نشوةس من عَصرهِ
أفني وباقي نشوتي لا تَذهَبُ
واهاً على ذاكَ الزَّمانِ فإنَّهُ
عندي من العُمرِ الزَّمانُ الأَطيبُ
صفحة القصيدة
إليكُم بكم في حُبكم أتوسلُ
فأنتمُ مَلاذي والذين أُؤملُ
غريمُ غَرامي فيكمُ لقَديمهِ
حَديثٌ كدمعيَ مطلقٌ ومسلسلُ
وإن راح شرحُ الدَّمعِ في العينِ مُجملاً
فإيضاحُ وجدي في سوِاكم مُفصلُ
جعلتكمُ لي قبلةً كلما بدَت
أشفُّ ثراها طاعةً وأُقبلُ
صفحة القصيدة
سَلُوا هَل سَلا عنكُم مِحبٌّ دُمُوعهُ
لما فيكمُ وجداً تَحِنُّ ضُلوعهُ
فَلاَ تَعدِلُوا عنهُ حديثَ هواكُم
فَما قلبُهُ فيما سواكُم مطُيعهُ
فَولاكمُ ما هاجهُ من دِيَارِكُم
بُرَيقٌ على نَجدٍ خَفيِّ لَمُوعهُ
وَلاَ بعَثَ البانُ التُّهاميُّ مَوهِناً
إِليه نَسيَماً فاعَتراهُ ولوعُهُ
صفحة القصيدة