المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
زَار وَهناً والنَّجمُ دونَ مكانِه
وبَقايا النُّعاسِ في أَجفانِه
وتَخطَّى الأخطارَ والَّذابلَ الخَطّ
ارَ فيهِ السِّنانُ من وَسنانِه
يا لَهَا زاورةً أَراحت فَراحَت
بِهجيرِ الغَرامِ من هِجرانِه
فافتَضحنا ليلاً بِبرقٍ ثَنايا
هُ فَهَلاَّ ثَناهُ عن لمَعانِه
صفحة القصيدة
وَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُ
وأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُ
بدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقد
أَضَحى بِطرفٍ ناظري لا يُطرفُ
لما رأى سقمي يزيدُ وحالتي
قد نكرت فيه فلا تُتعرَّفُ
وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَد
نَاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
صفحة القصيدة
جاءَت إِليكَ قُبيلَ الصُّبحِ تَخترقُ
صباً لها في تَهاديَ سَيرِها قَلقُ
مرَّت على شَرفِ الوادي فحينَ سرَت
نجديَّةً ضاعَ منها منَدَلٌ عَبِقُ
قد حُملِّت من عريبِ المُنحنَى نَفساً
تَكادُ منهُ فُروعُ البانِ تَحترِقُ
عَليلَةً عَللَّت قلبي العَليلَ بمِا
في طيِّها من حديثٍ نشرهُ حُرقُ
صفحة القصيدة
أَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُها
لعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُها
بكيتَ وقد أَبدت لك الضَّالُ ظلَّهُ
ضُحىً وَرَمى باللَّحظِ قَلبَكَ ريمُها
تَنكَّرَ بعدَ الحيِّ منها مَعارِفٌ
سِوَى علَمٍ فَردٍ حواهُ صَميمُها
يُجدَّدُ لي عهدَ الهوى في مَعاهدٍ
لَها حيثُ للنَّفسِ الغرامُ غريمُها
صفحة القصيدة
أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَارا
وَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
وأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍ
فَتِلكَ ثلاثُةُ أضحَوا حَيارى
فَصُن وجهاً فتَنَتَ به قُلوباً
أَجنَّت منكَ شَوقاً وادِّكار
فلا تمنع ذوي فقرٍ زكاةً
فإنَّ زكاةَ حُسنكِ أن يعارا
صفحة القصيدة