المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِ
بَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ
وَرأينا في منازلكُم
أَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ
أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَى
أَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ
كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَدا
تَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ
صفحة القصيدة
وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكم
ولو تلفِت روحي وَزادَ غَرامي
وإِنَّكمُ عِندي وإِن طالَ هَجركُم
حَضُورٌ لكم في القلبِ دارُ مُقامِ
وَلولاكمُ ما عِشتُ يوماً لأَنَّكم
غِذائي وَذكري دائِماً وَمُدامي
وأنتمُ إلى عَيني أَلذُّ من الكَرى
ولو لبثت دَهراً بغيرِ مَنامش
صفحة القصيدة
قَسماً بِتَعريفِ الحَجيجِ وَليلةِ ال
مَسعى وأيّامِ الحَطيمِ وَزمزمِ
والرَّمي بالجَمراتِ والتَّشريقِ بال
بَيتِ العَتيقِ وَكُلِّ أَشعثَ مُحرمِ
وَبسعي إخوانِ الصَّفاء على الصَّفا
وَبما أُريقَ على الُمحصب من دَمِ
لا حُلتُ عن حُبِّي لكُم وَبحُبِّكم
تَلقى الإلَهَ حُشاشَتي بل أَعظُمي
صفحة القصيدة
بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُ
قَلبٌ بهِ للوَجد زَندٌ قادحُ
سَلبَتُهُ حُسنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمها
واغتالَهُ ظَبيٌ بوجرةَ سابحُ
وَعَلى الشِّعابِ الغُرِّ من أَرضِ الحِمَى
صَبٌّ يُراوحُ رَندَها ويُبارحُ
غَيرانُ قد غارَ الحيَا من دَمعِهِ
لَمَّا بدا بالغَورِ بَرقٌ لاِحُ
صفحة القصيدة
كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَر
علَى قَوامِ كخُوطِ البانَةِ النَّضرِ
وَكَم هِلالٍ من الأطواقِ مَطلعُةُ
ذوائِبُ الشَّعرِ في بَيتٍ من الشَّعرِ
وكَم غُصونِ على الأحداقٍ قد بسقت
تخَتالُ تحتَ نُهودِ الغيدِ في ثَمَر
يا رَكبُ حَيُّوا على الجَرعاءِ دارَ هَوىً
كَم نِلتُ فيها وَكم قضيَّتُ من وطَرِ
صفحة القصيدة