بحر المديد
قافية ب
ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِ
بَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ
وَرأينا في منازلكُم
أَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ
أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَى
أَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ
كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَدا
تَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ